تصدر فيلم “ذا ماندالوريان وغروغو” شباك التذاكر العالمي خلال عطلة يوم الذكرى، محققًا أكثر من 100 مليون دولار عالمياً في أسبوعه الأول. بينما واصل فيلم الرعب “أوبسيشن” تحقيق مفاجآت قوية في دور العرض خلال أسبوعه الثاني.
وفي حلقة جديدة من بودكاست “ديلي فارايتي”، سلطت مجلة فارايتي الضوء على الأداء التجاري للفيلمين، إلى جانب توقعات المحللين لمستقبلهما في شباك التذاكر خلال الأسابيع المقبلة.
“ذا ماندالوريان وغروغو” يحقق انطلاقة قوية
أوضحت ريبيكا روبين، كبيرة كتّاب السينما والإعلام في مجلة فارايتي، أن فيلم “ذا ماندالوريان وغروغو” يعد اختباراً مهماً لشركة ديزني واستوديو لوكاس فيلم. خاصة مع عودة عالم “حرب النجوم” إلى صالات السينما مجددًا.
وقالت روبين إن تجاوز حاجز 100 مليون دولار عالمياً خلال أسبوع الافتتاح يعتبر إنجازاً مهماً لأي فيلم هوليوودي ضخم. ومع ذلك، فإن أفلام “حرب النجوم” تخضع دائماً لتوقعات تجارية مرتفعة بسبب الشعبية العالمية الكبيرة للسلسلة.
وأضافت أن افتتاحية الفيلم تُقارن إلى حد كبير بأداء فيلم “سولو: قصة من حرب النجوم”، الذي عد سابقاً أحد أضعف أفلام السلسلة من الناحية التجارية. لكن، في المقابل، يختلف الوضع هذه المرة بسبب انخفاض تكلفة الإنتاج.

مقارنة بين “ذا ماندالوريان وغروغو” و”سولو”
بحسب روبين، بلغت تكلفة إنتاج فيلم “سولو” نحو 300 مليون دولار، وهو ما جعل تحقيق الأرباح أمراً معقدًا للغاية. أما فيلم “ذا ماندالوريان وغروغو”، فقد بلغت ميزانيته حوالي 165 مليون دولار فقط، الأمر الذي يمنحه فرصة أفضل لتحقيق النجاح التجاري.
ومن جهة أخرى، ترى روبين أن أداء عطلة نهاية الأسبوع الثانية سيكون العامل الحاسم في تحديد مستقبل الفيلم. إذ سيكشف ما إذا كان الإقبال يقتصر على جمهور “حرب النجوم” الأساسي، أو أن الفيلم قادر على جذب جمهور أوسع.
“أوبسيشن” يحقق مفاجأة كبيرة في دور العرض
واصل فيلم الرعب “أوبسيشن” تحقيق نتائج قوية في شباك التذاكر، بعدما ارتفعت إيراداته بنسبة 30% خلال عطلة نهاية الأسبوع الثانية مقارنة بأسبوعه الأول. وهي نسبة نادرة الحدوث في أفلام الرعب.
وأشارت روبين إلى أن النجاح الكبير للفيلم يعود جزئياً إلى الشعبية الواسعة التي يتمتع بها المخرج كاري باركر على منصة يوتيوب، حيث ساهمت قاعدته الجماهيرية في جذب الشباب إلى دور السينما.
كما أكدت أن أفلام الرعب عادة ما تشهد انخفاضاً حاداً في الإيرادات بعد أسبوع الافتتاح. لكن “أوبسيشن” خالف التوقعات بفضل التقييمات الإيجابية وردود الفعل القوية من الجمهور.
هل يواصل الفيلمان النجاح في شباك التذاكر؟
ومع استمرار المنافسة في دور العرض، تترقب هوليوود أداء “ذا ماندالوريان وغروغو” خلال الأيام المقبلة لمعرفة قدرته على الحفاظ على زخمه التجاري. وفي المقابل، يواصل “أوبسيشن” ترسيخ مكانته كواحد من أبرز مفاجآت أفلام الرعب هذا العام، خاصة مع ميزانيته المحدودة وأدائه القوي جماهيرياً ونقدياً.
أخبار أفلام: ستيفن شنايدر ينضم لفيلم الرعب «Recluse» قبل عرضه في مهرجان تريبيكا (حصري)
المصدر: مجلة variety




