استوديو STIM للمؤثرات البصرية يفتتح فرعًا في جزر الكناري ويوفر أكثر من 100 وظيفة

استوديو STIM للمؤثرات البصرية يفتتح فرعًا

يواصل استوديو STIM للمؤثرات البصرية توسيع حضوره في أوروبا عبر افتتاح فرع جديد في جزر الكناري الإسبانية، في خطوة تهدف إلى تعزيز قدراته الإنتاجية وتوفير أكثر من 100 فرصة عمل متخصصة.

ويأتي هذا التوسع بدعم من المنطقة الاقتصادية الخاصة (ZEC)، التي توفر مزايا ضريبية تشجع شركات الرسوم المتحركة والمؤثرات البصرية على الاستثمار في الأرخبيل الإسباني.

استوديو STIM للمؤثرات البصرية يفتتح فرعًا في جزر الكناري

STIM يبدأ عملياته في تينيريفي خلال أغسطس

من المقرر أن يبدأ فرع STIM في جزيرة تينيريفي أعماله خلال شهر أغسطس. وتتوقع الشركة توظيف نحو 60 موظفًا بحلول نهاية عام 2026، على أن يرتفع العدد تدريجيًا مع توسع عملياتها.

وقد بدأت الشركة بالفعل في استقبال طلبات التوظيف لشغل عدد من الوظائف المتخصصة، من بينها:

  • مصممو الشخصيات.
  • مصممو الديكورات والدعائم.
  • فنانو تطوير المظهر.
  • المشرفون الفنيون.
  • وظائف أخرى تتطلب مهارات عالية في الرسوم المتحركة والمؤثرات البصرية.
لقطة من فيلم The Wild Robot الذي شارك استوديو STIM في تنفيذ المؤثرات البصرية وتصميم شخصياته
شارك استوديو STIM في تطوير شخصيات ومؤثرات فيلم The Wild Robot، أحد أبرز أعماله العالمية

لماذا اختارت STIM جزر الكناري؟

اختارت STIM إنشاء فرعها الجديد داخل المنطقة الاقتصادية الخاصة (ZEC) في جزر الكناري، وهي منطقة تمنح الشركات المؤهلة مزايا ضريبية تنافسية. وتسعى الشركة من خلال هذه الخطوة إلى تعزيز إنتاجها الأوروبي والاستفادة من البيئة الإبداعية المتنامية في المنطقة.

وقالت أميلي هوبلين، الرئيسة التنفيذية لشركة STIM تينيريفي:

“يمثل افتتاح فرع STIM في جزر الكناري محطة استراتيجية في مسيرة الشركة. لقد وجدنا هنا بيئة تجمع بين المواهب، وإمكانات التطوير، ومجتمعًا إبداعيًا نابضًا بالحياة.”

وأضافت أن المقر الجديد سيمنح الشركة قدرة أكبر على تنفيذ المشاريع، مع الحفاظ على المستوى الفني والتقني الذي تتميز به.

استوديو متخصص في الرسوم المتحركة والمؤثرات البصرية

تأسست شركة STIM على يد فيليكس فيراند، وجوردان سولير، وبينوا جيلي، وهي متخصصة في الرسوم المتحركة ثلاثية الأبعاد، والمؤثرات البصرية، والإنتاج الرقمي للأفلام والمسلسلات والإعلانات.

ومع امتلاكها فروعًا في فرنسا وبلجيكا، تطورت الشركة من استوديو يركز على تصميم الشخصيات إلى مؤسسة قادرة على إدارة المشاريع بالكامل، بدءًا من مرحلة التصميم والتحضير وحتى التسليم النهائي.

أبرز أعمال STIM العالمية

شاركت STIM في عدد من أبرز الإنتاجات السينمائية والتلفزيونية العالمية، ومن بينها:

  • فيلم الروبوت البري (The Wild Robot) بالتعاون مع DreamWorks Animation، حيث تولت تصميم هياكل الوجه والجسم لعدد من الشخصيات.
  • فيلم غارفيلد (The Garfield Movie) من إنتاج سوني.
  • فيلم كويوت ضد أكمي (Coyote vs. Acme) من إنتاج وارنر براذرز.
  • مسلسل شوغون (Shōgun) الحائز على جائزة إيمي.
  • فيلم الرسوم المتحركة الفرنسي البلجيكي فتاة في الغيوم (A Girl in the Clouds)، الذي اختير للمشاركة في مهرجان آنسي.

التوسع يعزز الإنتاج الأوروبي

يساهم فرع تينيريفي في زيادة الطاقة الإنتاجية للشركة، كما يدعم هياكل التمويل في فرنسا وبلجيكا وجزر الكناري.

وأوضحت STIM أن هذا التوسع سيمنح المنتجين خيارات إضافية لتمويل مشاريع الرسوم المتحركة والمؤثرات البصرية داخل أوروبا، وهو ما يعزز قدرة الشركة على تنفيذ مشاريع دولية أكبر.

وأكدت هوبلين أن طموح الشركة لا يقتصر على تنفيذ المشاريع العالمية من جزر الكناري، بل يشمل أيضًا بناء استوديو طويل الأمد يوفر وظائف عالية الكفاءة، ويسهم في تطوير القطاع الإبداعي في المنطقة.

جزر الكناري تتحول إلى مركز أوروبي للرسوم المتحركة

يتزامن افتتاح فرع STIM مع النمو المتسارع الذي يشهده قطاع الرسوم المتحركة والمؤثرات البصرية والفنون الرقمية في جزر الكناري.

ووفقًا لإحصاءات مجلس صناعة الرسوم المتحركة (ZEC)، تضم الجزر حاليًا أكثر من 30 شركة متخصصة ونحو 2000 محترف، بعدما كانت الصناعة محدودة قبل أقل من عشر سنوات.

ومن بين أبرز الشركات العاملة في الأرخبيل:

  • Fortiche.
  • Atlantis Animation.
  • 3 Doubles Producciones.
  • Tomavision.
  • Gigglebug.
  • Amuse Studios.
  • Ánima Kitchent.

كما شهدت المنطقة خلال الفترة الأخيرة توسع عمليات استوديو Surfing Giant في تينيريفي، إلى جانب استثمار مجموعة DNEG في Ánima Kitchent، بدعم من برنامج SETT التابع للحكومة الإسبانية.

STIM يعكس نمو صناعة الرسوم المتحركة في جزر الكناري

قال بابلو هيرنانديز، رئيس مجلس صناعة الرسوم المتحركة، إن جزر الكناري أصبحت اليوم واحدة من أبرز مراكز الرسوم المتحركة في أوروبا، بعد أن كانت تفتقر إلى هذا القطاع قبل سنوات قليلة.

وأضاف أن وصول STIM يؤكد أن الأرخبيل لم يعد مشروعًا واعدًا فحسب، بل أصبح مركزًا حقيقيًا للإنتاج العالمي في مجال الرسوم المتحركة.

وأشار هيرنانديز إلى أن المرحلة المقبلة ستركز على تطوير الملكية الفكرية المحلية، وإنتاج محتوى أصلي، واستقطاب مزيد من الاستثمارات الدولية.

كما توقع أن يرتفع عدد العاملين في قطاع الرسوم المتحركة والفنون الرقمية بجزر الكناري إلى ما بين 3000 و4000 وظيفة متخصصة خلال السنوات المقبلة، في ظل استمرار توسع الشركات العالمية داخل المنطقة.

أخبار فنية: جاكلين فرنانديز تطلق أفاتارًا بالذكاء الاصطناعي للتواصل مع جمهورها

المصدر: مجلة variety

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top